محمد الريشهري
1906
ميزان الحكمة
[ 2636 ] رسول الله ورؤية الله الكتاب * ( ما كذب الفؤاد ما رأى ) * ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي إلى السماء بلغ بي جبرئيل مكانا لم يطأه جبرئيل قط ، فكشف لي فأراني الله عز وجل من نور عظمته ما أحب ( 2 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لما سئل عن رؤية النبي ( صلى الله عليه وآله ) ربه - : نعم بقلبه رآه ، أما سمعت الله عز وجل يقول : * ( ما كذب الفؤاد ما رأى ) * أي لم يره بالبصر ولكن رآه بالفؤاد ( 3 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - أيضا - : نعم رآه بقلبه ، فأما ربنا جل جلاله فلا تدركه أبصار حدق الناظرين ، ولا يحيط به أسماع السامعين ( 4 ) . - الإمام العسكري ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحب ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما سأله أبو ذر : هل رأيت ربك ؟ - : نور أنى أراه ( 6 ) . - عبد الله بن شقيق قال : قلت لأبي ذر : لو رأيت رسول الله لسألته ، فقال : عن أي شئ كنت تسأله ؟ قال : كنت أسأله هل رأيت ربك ؟ قال أبو ذر : قد سألت فقال : رأيت نورا ( 7 ) . [ 2637 ] الرؤية القلبية في الأدعية - الإمام علي ( عليه السلام ) - من دعاء علمه لنوف - : إلهي تناهت أبصار الناظرين إليك بسرائر القلوب ، وطالعت أصغى السامعين لك نجيات الصدور ، فلم يلق أبصارهم رد دون ما يريدون ، هتكت بينك وبينهم حجب الغفلة ، فسكنوا في نورك ، وتنفسوا بروحك ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : فأسألك باسمك الذي ظهرت به لخاصة أوليائك ، فوحدوك وعرفوك ، فعبدوك بحقيقتك ، أن تعرفني نفسك لأقر لك بربوبيتك على حقيقة الإيمان بك ، ولا تجعلني يا إلهي ممن يعبد الاسم دون المعنى ، والحظني بلحظة من لحظاتك تنور بها قلبي بمعرفتك خاصة ومعرفة أوليائك ، إنك على كل شئ قدير ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من المناجاة الشعبانية - : إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك ، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك ، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور فتصل إلى معدن العظمة ، وتصير أرواحنا معلقة بعز قدسك . . . إلهي وأتحفني بنور عزك الأبهج ، فأكون لك عارفا ، وعن سواك منحرفا ، ومنك خائفا مترقبا ، يا ذا الجلال والإكرام ( 10 ) . - الإمام الحسين ( عليه السلام ) - في الدعاء - : أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتى
--> ( 1 ) النجم : 11 . ( 2 ) التوحيد : 108 / 4 و 116 / 17 . ( 3 ) التوحيد : 108 / 4 و 116 / 17 . ( 4 ) البحار : 4 / 54 / 32 . ( 5 ) الكافي : 1 / 95 / 1 . ( 6 ) صحيح مسلم : 291 ، 292 . ( 7 ) صحيح مسلم : 291 ، 292 . ( 8 ) البحار : 94 / 95 / 12 و 94 / 96 / 12 ، انظر تمام الكلام و 94 / 99 / 13 . ( 9 ) البحار : 94 / 95 / 12 و 94 / 96 / 12 ، انظر تمام الكلام و 94 / 99 / 13 . ( 10 ) البحار : 94 / 95 / 12 و 94 / 96 / 12 ، انظر تمام الكلام و 94 / 99 / 13 .